محمد راغب الطباخ الحلبي

198

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

إمام المعالي يقتدي أهلها به * وقطب العوالي رقه الشمس والبدر بجدّ وجدّ ساد أمة جيله * وشاد ذرى ما فوق ذروته قدر ومنها : فيا من به يستطلع البدر سعده * وفاقا لعلياه كما اتضح الأمر لأنت مراد الفضل وابن مراده * وعامر ركن المجد طال لك العمر بقيت مدى الأيام إربا لأهلها * يسود بها الراجي ويتضح الغمر ويثني عليك الحظ أبيض ناصعا * وتخرس أعداء الأبالسة الحمر وعيشك والأيام والدهر والمنى * رضي وأعياد وطوعك والأمر وكتب إليه أيضا يمدحه : يا در در الجمال ما صنعا * أسيره دون نيله قنعا أعز قوما بعز منصبه * وكلنا هيبة له خضعا فمن مجيري من أسر غانية * غيداء في القلب طيفها رتعا رخيمة رخصة المعاطف وال * بنان تشكو من حيلها الجزعا أهدى إلي السقام ناظرها * قاسيت سهدا لكنه هجعا عسالة القد والمباسم وال * تحديث تشفي الطعان والوجعا فالغصن في الروض فرع قامتها * والبدر في أفق وجهها طلعا كأنه ازدان من محاسن من * حاز التقى والكمال والورعا بقية السادة الأولى جمعوا * مناقب العلم والصلاح معا وهي طويلة أيضا . وكتب له يمدحه أيضا : ولهي بكم في غدوتي ورواحي * وله العليل إلى شذا الأرواح وترنمي في مدحكم بين الملا * روحي وندماني وملء الراح وصدى يراعي إذ يراعي ذكركم * عودي الرخيم ورنة الأقداح وطروسي اللاتي حوين سناءكم * صفحات غراء الجبين رداح ومدادها نقش البنان من الدمى * والنقط خيلان البياض الماحي أبني الأيادي الهاشمية والأك * ف الحاتمية والندى المياح